امرأة يمكنها أن تشتمّ رائحة مرض "باركنسون"

يعدُّ مرض باركنسون أحد أصعب الأمراض التي يمكن تشخيصها مبكراً، لكن الأسكتلندية جوي ميلن، لديها قدرة لا يمكن تصديقها، إذ يمكنها أن تشم رائحة المرض قبل أن يفتك بأجساد المصابين به.
جوي ميلن يمكنها تمييز رائحة ما لا يمكن شمّه، وتقول جوي: " أمتلك حاسة شم حساسة للغاية.. يمكنني تمييز الرائحة بالأساس على جبهة المريض والجانب الخلفي من رقبته"، وبالنسبة لها فإنّ رائحة المرض تشابه مزيجاً بين الدهون والعطور القوية.
وتضيف في حديث لشبكة "سي ان ان"، "إنها رائحة ثقيلة جداً بالنسبة لي".
ولاحظَت وجود هذه الرائحة على زوجها الراحل ليز ميلن قبل 12 عاماً من تشخيصه، وأوضحت "كنت أعتقد بأنه يشعر بالتعب ولم يكن يستحم بشكل كافٍ.. ولم يعجبه عندما كنت أخبره بأن هنالك رائحة تصدر عنك.. ولم أدرك ما يحصل إلا عندما حضرت مؤتمراً برفقة مرضى باركنسون آخرين.. عندها انتبهت بأن للرائحة معنى. عندما دخلتُ الغرفة أدركت حينها بأن هؤلاء الأشخاص يملكون الرائحة ذاتها الصادرة عن ليز. وفي نهاية الاجتماع وقفت وسألتهم عن سبب عدم التحقيق في الرائحة الصادرة عن مرض باركنسون، إلاّ أنه لم يكن هنالك أي تحقيق بالأمر لأنه لم يستطع أحد شم الرائحة من قبل".
قام الباحثون بإعداد تجربة علمية لاختبار أنف جوي.. طُلِب منها التمييز بين مجموعة من القمصان والتفريق بين قمصان مرضى باركنسون وآخرين بصحة جيدة.. لكنها أصرّت بأن أحد العينات المفترض بها أن تكون لشخص سليم احتوت على الرائحة أيضاً.
وتابعت جوي: "الرجل عاود الاتصال بي بعد ثمانية أشهر وأخبرني بأنه مريض بباركنسون.. لقد ساعدت بالتشخيص المبكر لأحدهم، وإن تمكنوا من تشخيص هؤلاء المرضى مبكّراً فإن ذلك سوف يوقف معاناتهم.. وهذا سيشكل فرقاً كبيراً".

  1. 1

 

حرر هذه القائمة

يمكنك تحرير هذه القائمة

حرر هذه القائمة

تسجيل الدخول / تسجيل جديد